هذه هي الحلقة الثامنة والأخيرة في سلسلة الأسئلة التسعة، التي طرحتها سابقا، ولم أسمع أجوبة لا شافية ولا غير شافية عليها. كان السؤال التاسع والأخير، والذي أسميته أبو الأسئلة أو أمها هو: لماذا يصادر الرأي المخالف بهذه الطريقة ويرسل صاحبه إلى اتهامات المروق والمعصية وعدم ...
.. وكان السؤالان السابع والثامن يصبان في نفس الخانة ، خانة سلوكيات المواطن السعودي ، الذي لا يخضع لقوانين بلاده في السلوكيات على الطرق وممارسات المرور مثل ما يخضع لها حين يكون خارج الحدود .. ولماذا يكون الشاب السعودي وقحا حين يغازل في مركز تجاري ...
.. وكان السؤال السادس من بين الأسئلة التسعة، المبنية على فتوى الغبار هو: لماذا نفقد الثقة بنسائنا إلى هذا الحد، ونحرمهن من بعض فرص العمل الممتازة، مثل حرمانهن من العمل في المحلات التجارية النسائية، بحجة الاختلاط واحتمال وقوع المفاسد، أي أن ما يسد رمق امرأة ...
أما السؤال الخامس، الذي وجهته لأهل فتوى الغبار فهو: لماذا نبقى، من دون سائر العالمين، الأقربين والأبعدين نزايد على حق المرأة السعودية في قيادة السيارة. وهي المرأة التي حققت مرموقية مشهودة على صعيد العلم والعمل والإنجاز، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على مستوى العالم..؟!
والإجابة ...
.. وكان السؤال الرابع: لماذا يتأهل كل شباب العالم تأهيلا علميا صحيحا، لغة ومهارة وسلوكا، ويبقى شبابنا وبناتنا واقفين على أبواب المؤسسات والشركات يستجدون الوظائف، التي يشغلها ما يزيد على ستة ملايين مقيم..؟!
ولا داعي لإيراد إجابة أخينا عبدالله البريدي، لأنها للمرة الرابعة، هي إعادة للسؤال ...
.. ونأتي إلى جواب السؤال الثالث من تلك الأسئلة التسعة، التي لم يرد عليها من المتبرعين بالفتوى سوى ثلاثة، واحد منهم رضي من غنيمة هذه الأسئلة بتقريعي لأنني أدعو إلى الاختلاط، والثاني اعتذر عن الإجابة، بعد أن ألح للحصول على الأسئلة، والثالث، وهو صاحبنا عبدالله ...
زبدة مقالة يوم الجمعة الماضي أن الأخ عبدالله البريدي، وهو يحاول الإجابة عن أسئلتي التسعة السابقة، وقع في شبهة تفسير الماء بالماء.. وقد أوضحت له مقصدي من السؤال الأول وفصفصته له قياسا بحالنا، تقدما وتأخرا، إذا قارنا أنفسنا بجيراننا من البدو والبحارة في البحرين وقطر ...
عندما أناب نفسه عن الآخرين، وقع الأخ عبدالله البريدي، وهو يحاول الإجابة على أسئلتي التسعة السابق نشرها، في مطب الماء: كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء. ما فعله أخونا العزيز هو إعادة طرح الأسئلة بما يشبه الإجابة. وبينما لم يفهم ما قصدته أضاع ...
لدي هاجس مقيم. كنت، ولا أزال، كلما نظرت إلى لبنان التفت إلى دبي. قبليات الجبل وقبليات الصحراء على رأي معلمنا سمير عطا الله حين قارن بين الحالتين: اللبنانية والموريتانية، وما جرى من مفارقات تشكيل الحكومة اللبنانية الأخيرة، التي أُعلنت الجمعة الفائتة. في دبي حكومة لا ...
فجأة اختفى فرسان الفتاوى والتفسيرات ولم يرد واحد منهم على أسئلتي التسعة التي طرحتها الأسبوع الماضي. يبدو أن كل واحد منهم حك أسفل ذقنه حين قرأ الأسئلة وحار في الجواب، فرضي من غنيمة النقاش بخفي حنين. لا أفهم كيف ترتفع وتيرة الردود والصراخ حين نتحدث ...